كيف تعمل خوارزميات Substack؟
دليل لمن يريد فهم اللعبة من الداخل ورفع ظهوره بذكاء
في خضم الفوضى التي تعمّ منصات التواصل الاجتماعي، يُطلّ علينا تطبيق Substack كمساحة شبه هادئة، تعيد الكلمة المكتوبة إلى جوهرها، وتمنح الكُتّاب حقّهم في إيصال أفكارهم دون أن يضيعوا في ضجيج الـ”ترندات”.
لكن، وعلى عكس ما قد يظنه البعض، Substack لا يخلو من خوارزميات. بل إنّ النجاح فيه لا يكتمل دون فهم خريطته الداخلية: كيف يقترح محتواك؟ كيف يصعد في التوصيات؟ ولماذا تصل رسائل بعض الكُتّاب إلى البريد الرئيس بينما يتوارى آخرون خلف جدار الـspam؟
هذا المقال يضع بين يديك خريطة أوّلية لفهم آليات Substack الخوارزمية، وكيفية توظيفها لصالحك ككاتب أو ناشر.
أولاً: خوارزمية التوصية (Recommendations)
Substack يعتمد على نظام توصيات ذكي يُقترح من خلاله الكتّاب والمجلات بناءً على:
ما يشترك فيه القارئ مسبقًا.
توصيات الكُتّاب الذين يتابعهم.
التفاعل الفعلي مع المحتوى (فتح الرسائل، القراءة، التعليق، المشاركة).
كلّما زادت نسب التفاعل على نشرتك، ارتفعت احتمالية ظهورك في توصيات النظام.
نصيحة: أوصي بنشرات كُتّاب آخرين تُحبهم، فذلك يفتح بابًا لتوصيات متبادلة تزيد من الظهور لدى جمهور جديد: أوصي بنشرات كُتّاب آخرين تُحبينهم، فذلك يفتح بابًا لتوصيات متبادلة تزيد من الظهور لدى جمهور جديد
ثانيًا: صفحة الاكتشاف “Discover” وخوارزميتها
منصة Discover هي الوجه العلني لخوارزمية Substack. ما يظهر فيها يخضع لمعادلة تشمل:
عدد المشتركين (لكن العدد وحده لا يكفي).
نمو الاشتراكات خلال فترة قصيرة (Momentum).
تفاعل القُرّاء: نسبة فتح الرسائل، النقر على الروابط، الردود.
تصنيف النشرة بدقة من خلال الوسوم (Tags).
كلما كان جمهورك يتفاعل بصدق مع محتواك، زاد ترشيحك في صفحة الاكتشاف.
ثالثًا: خوارزمية إرسال الرسائل (Email Deliverability
ليست كل الرسائل تُعامل بالتساوي. الخوارزمية تُعطي الأولوية للرسائل بناءً على:
سمعة الكاتب الرقمية (نسبة الفتح، الشكاوى، نسبة الـ spam).
نشاط القارئ (هل يفتح رسائلك باستمرار؟ هل يرد أو ينقر؟).
المحتوى: هل يحتوي على روابط موثوقة؟ هل يتجنّب الكلمات المريبة التي تُصنَّف على أنها مزعجة؟
من المهم تشجيع القارئ على فتح الرسالة أو الرد عليها، ولو بكلمة واحدة
💡 رابعًا: دعم المحتوى المجاني مقابل المدفوع
رغم أن Substack منصة تدعم الاشتراكات المدفوعة، إلا أن خوارزميتها تُفضّل الترويج للمحتوى المجاني أكثر. فالهدف الأول هو توسيع القاعدة الجماهيرية.
احرص على أن يكون جزء من محتواك مجانيًا، جاذبًا، ويعبّر بصدق عن أسلوبك ومجالك
خامسًا: الشبكة الاجتماعية (Social Graph
خوارزميات Substack تتقاطع أحيانًا مع الحسابات الاجتماعية الأخرى، خاصة تويتر. فإذا كان لديك متابعون هناك، قد تظهر نشرتك تلقائيًا في توصياتهم على Substack. كذلك، يمكن أن يُقترح حسابك لأشخاص في جهات الاتصال
كيف تستفيد من هذه الخوارزميات عمليًا؟
إليك توصيات مركّزة تساعدك على استثمار خوارزميات Substack لصالحك:
انشري بانتظام حتى لو كانت التدوينة قصيرة أو تأملًا بسيطًا.
حفزي القرّاء على التفاعل: اطرحي سؤالًا، اطلبِي ردًا، اجعلي البريد تفاعليًا.
أدخلي ضمن شبكة توصيات: أوصي بمن تحبين قراءتهم، وكوني ضمن شبكة تتقاطع اهتماماتها.
صنّفي محتواك بدقة: استخدمي الوسوم المناسبة، لا تكتفي بعنوان عام.
ابدئي بجمهورك الخاص: لا تنتظري خوارزمية؛ روّجي لنشرتك بنفسك عبر بريدك أو حساباتك.
وأخيرًا…
Substack ليس منصة عشوائية، بل يعمل بهدوء وفق منطق خوارزمي يقدّر الاستمرارية، والتفاعل الحقيقي، والتوصيات الصادقة. النجاح فيه لا يحتاج صخبًا، بل احترافًا في اللعب البسيط على أوتار القُرب من القارئ.
إنها ليست خوارزميات معقّدة بقدر ما هي دعوة إلى أن تكون كاتب حقيقية، حاضر ، صادق ….ومتفاعل
كتبت المقال بمساعدة chatgbt لفهم خوارزميات التطبيق ( للأمانة)


التطبيق مره حلو ويدعم تبادل الافكار والاراء
ومن منظوري كجديدة فذا التطبيق فانا احاول اساهم باي شي ممكن يفتح نقاش لذيذ يخليني استمتع
الشهرة والتفاعل مو من اولوياتي
يمكن لاني اشوف التطبيق مساحه اعبر فيها عن مشاعري ونفسي
اكثر مما هو سعي خلف التفاعل
وشكرا مررره على مقالك صن المقال بصراحه جعلني
اعرف التطبيق اكثر
التطبيق ساعدني على نشر مقالاتي دون خوف من سرقتها